Sunday, November 05, 2006
! " هكذا الدُنيا "
Wednesday, October 11, 2006
! نشرة الأخبار
ألقيتُ على نفسى نشرة الأخبار
نشرة مسكونه بالصمتِ والإنهيار
سكنت مدينة " نفسى " لعنة الإستمرار
يقتلـُنى ليلاً حِصار الأفكار
ويعتصرنى وَجعّ السكوت بالنهار
ليس هُناك فرصه واحده للفـِرار
ليس هُناك طريقاً أسلكه إلا وأجد فى نهايته عبارة
.
.
" قف هُنا...ليس من حقك الإختيار "
.............................................................
على دقات الخامسه صباحاً
ألقيتُ على نفسى نشرة الأخبار
طقس شديد البروده بداخلى
والحُزن يمتد حتى أظافرى !
ونسيتُ فى مدينة " نفسى " أسماء شوارعى
والرعشه تــُصيب أصابعى
وأجلس وحدى واليأس يجلدُنى
على ظهرى. . .
على أذنى . . .
على عقلى . . .
وأطلب من الجلاد أن رفقاً بعقلى
يُفاجئنى بعبارة
.
.
" أصمت...ليس من حقك الإختيار "
.............................................................
على دقات الخامسه صباحاً
ألقيتُ على نفسى نشرة الأخبار
كُنت اليوم أمام الناس ضاحكاً
وبين شفتىّ لا يوجد سوىّ الخراب
وأتفوه بكلمات السعاده أمام الناس مُبشراً
وبين أجزاءى برد الحُزن قارساً
والألم يُجبرنى على الصراخ
.
.
ولا خيار !
.............................................................
على دقات الخامسه صباحاً
ألقيتُ على نفسى نشرة الأخبار
مهلاً ياعقلى فما عاد يحتملُ القلب النار
يُجيبنى ساخراً
.
.
.
" مُخيراً أنت...إما أن لا تختار...أو ليس من حقك الإختيار
وكانت تلك نشرة الأخبار
Tuesday, October 10, 2006
! نصف مُجتمع

Saturday, October 07, 2006
تلك حواء...

Wednesday, October 04, 2006
! معركه

Monday, October 02, 2006
عندما يُجرّم الضحك !

Tuesday, July 04, 2006
إنتحـَـار . .
إنى نسيتك وإسترحت...
يا أحقر إمرأة عرفت..
أغمدت فى قلبك سكينى . . طعنته حتى شبعت
وفى دمك إغتسلت . . ومن جرحك قد شربت
وقتلت حُبك فى وريدى. .
وسيجارتى بفمى !
فلم ينفعل الدُخان . . ولا إنفعلت
ورميت للوحوش جسدك
لا رحمت ولا غفرت !
فعلت بكِ جريمتى ونظفت سكينى ونمت...
وحملت جثتك الصغيره فى أعماقى..
وبحثت عن قبر لها فى الظلام
فما وجدت !
كتبت فيكى ماضياً
وأكتب حاضراً . .
وسأكتب آتياًَ
فى الجميل والقبيح أراكِ !
عندما يغلبنى النوم . . فى أحلامى أراكِ
حتى فى دُخان سجائرى أراكِ
حتى بقتلك ما إسترحت !
أأنتِ القتيل أم أنا ! ؟
حبيبتى
.
.
لم أقتلك أنت
.
.
بل نفسى قتلت !!
Friday, June 23, 2006
! إمارة الظلام . .
! لو لم أكن نزارياً . .
! إمرأة من نـار . .

عمال يكتب فى أشعار
.
.
عامل نفسه نزار
.
.
مفكرنى هحنله الحُمار !!
لعبت بيه وخدت اللى عايزاه . . خليه شايل الأسفار !!
ياعم مكنتش بحبك دانت ثرثار
خليك كدا وإخبط راسك فى الجدار
معرفش شاغل نفسه ليه ماهى أصل الدُنيا أدوار !!
لعبت دورى ولعب دوره بكل إقتدار
كان عايش زمان فى الوهم وبين وبين نفسه بيقول إسترها ياستار
كان يفضل يقولى كلام ومفكر نفسه بيعزف بالمزمار
كنت بحس إن كلامه خوار
عمال يطاطيلى فى راسه . . طب اقع ياسيدى فى بير مالوش أرار
مانت اللى جبته لنفسك . . خليك عايش لوحدك فى النار !!!
