Sunday, May 03, 2009
إنا لله راجعون
Thursday, September 25, 2008
! سُخرية

أصبحت كل الأمـُور سِيّانْ
.
.
ْبِتنا فى طىّ النسيَان
.
.
وأصبحت الأمانى تفتقد الأمَانْ
.
.
ولم يبق لنا إلا سكـُوت اللسَانْ
.
.
ولا نقدر على شئ الآن سوىّ الكِتمَانْ
.
.
ضَاع الحنَانْ
.
.
و تغير معنى كلمة إنسَانْ
.
.
كل هذا
.
.
! ومَازالَ يسخر مِنّا الزمان
Sunday, March 23, 2008
Sunday, December 02, 2007
! حياة ، أو...، موت

Tuesday, October 23, 2007
! أنا والليل والصمت

تتعثر الأنفاس فى صدرى
.
وأختنق...
.
ويوم جديد مع الآلام يمضى فى مدينتى
.
وكل ما بها يحترق
.
و اليأس ماض كالسهم بداخلى يخترق
.
.......................
.
صقيع صقيع...
.
أنا من الصقيع أحتنق
.
كل الأبواب أمام الأمل تنغلق
.
وحدى هنا لا رفيق ولا قريب
.
لا مستيقظ ولا أنام
.
غارق أنا فى بحر الأرق
.
ومازلت أبحث عن القشة
.
كى أنجو من الغرق
.
.......................
مازالت على وجهى ملامح الحياة
.
ولقلبى دقات
.
مازلت أحيا
.
أحيا بقلب ذبيح
.
والصمت القاتل معى خلف الأبواب
.
فأرى الأيام بلا معنى
.
والأشياء بلا أسباب
.
ما أسوأ أن تحيا
.
وما أنت إلا من بقايا الأموات
.
سيطر الليل على أيامى
.
يعبث داخلى
.
أنا لست وحيدًا
.
معى الليل والصمت
.
أداعب صمتى تارة
.
وأجادل ليلى تارة
.
والدفـء فى ليلتى سراب. .سراب
.
لم يبق ياليل إلا العذاب
.
.......................
هل سئمتم أحزانى ؟
.
أنا لست بطبعى حزين
.
ولكن ماذا أفعل ؟
.
قلبى حزين
.
زمانى حزين
.
جُدران غرفتى
.
كلامى وصمتى
.
حتى ملامح وجهى
.
الكل حزين . . حزين
Monday, September 24, 2007
!! وجه ، و ، وجه آخر

.
.
اذهبى
.
.
أرجوكِ . . اذهبى ولا تأتي
Thursday, August 30, 2007
الحُزن

Thursday, August 09, 2007
مُناجَاة..
عجبتُ لكرمك فى لا منتهاه
! أعصاك ترزقنى
! وتحت سماءك تُحيينى
.
...إلى الصوابِ يهدينى
بصلاة ومغفرة تطهرنى
إن مِتُ . . فى ظلمات القبر . . آنسنى
ارزقنى ردًا على ملائكة السؤال يُغنينى
عن عذاب قبر موحش ٍ . . الخوف منه يكوينى
من عذاب جهنم أرجوك عافينى
Monday, June 25, 2007
! حياة...
.
.
بلا مقدمات أكتب . . بلا فن
.
.
أنا وأنت نسافر بحر الأمانى كل يوم
.
.
تتخبطنا أمواج حياة زائفة زائلة ونعود من حيث أتينا
.
.
وقد امتلأنا بالهم !
.
.
من منا لا يبكى على ضياع حلم ؟ !
.
.
ومن منا لا يجرى الحزن فى عروقه مجرى الدم ؟
.
.
من منا أيها السادة لا يُهلك نفسه فى وهم ؟
.
.
ولا تكترث الشمس لكل ذلك وتشرق كل يوم !
.
.
............................
.
.
العمر ذائب كذوبان الملح فى المياة
.
.
أيام الظلام طويلة . . . طويلة
.
.
اليأس يمتلك قلوبنا الضعيفة
.
.
نجئ رغماً عنا للحياة
.
.
نرحل مثلما نأتى
.
.
والسر فى ذلك شيئاً لا نراه
.
.
..................
فى الليل منذ أمد بعيد
تغنى أمى للأمل أنشوده
" ربنا يديلك يابنى طولة العمر "
أتصدقين يا أمى؟
أعوام كثيرة فى عُمرى قد مضت !
ماعدت أسمع حكايات
كالتى كنتى تحكيها
أذكر يا أماه صوت أبى يعلمنى الصلاة
أذكره يعلمنى القرآن مع الصلاة قائلاً : الصلاة والقرآن يغسلان الخطايا
أتصدقين يا أمى؟
العطر عطرك ومازال المكان نفس المكان
لكن شيئاً من الأمس قد ضاع
حلم رفض أن يتحقق ! . . ضمير فى ضلوع الناس قد مات
توبة . . هل فسدت !؟
ظلام اليأس يلتهم يا أمى كل شعاع
والكره أصبح بين الناس على مشاع
ماعدت أشعر بين الناس بالأمان
أمى أصدقك القول لا أنا عُدت أنا ولا الزمان هو الزمان
Sunday, April 29, 2007
! سؤال...
وسُحب الدخان الكثيفة تبعث فى قلبى النار
وكل شئ حولى يُجبرنى على الصمت . . ولا خيار !
جمعت ظلام الليل بحقيبتى
واصطنعت الوجوم فى صمتى ، وفى صوتى
وقولت للحياة . . وداع !
وأقسم أنه كان خداع !
ولكنى قرأت قصيدة عن شاعر أرهقته الحياه
فقال وداع !
فعلمت أنه لا سبيل سوىّ الفرار !
.........
ذات مساء
حزمت أمتعتى راحلاً عن الشقاء
وحنّ علىّ ملاح
قال : إركب !
وإنتقى من بحر الحياة الأصدقاء
فتحسست الأمواج بحثاً عن الأصحاب
وعُدت كما كنت وطرقت الباب
فقال : ماجدواك من هذا العناء !
.........
من طريق مُظلم شاحب
لآخر مُظلم شاحب !
ويلوح فى آخر الطرقات صوت أمى
" ربنا يستر لك طريقك يابنى "
فأهتدى إلى صوت الدار
وأعود كما كُنت طفلاً لا يحمل إلا براءة الصغار
..........
آه ياليل
مثلك مثلى
ساهر وحدى
نمضى سوياً فى فراغ بارد مُضنى
غريباً فى زمن يأكل الغرباء
والحائط الكبير يسحقنى
ويخنقنى !
والسؤال ظاهر فى عينى
" إلى متى سنظل هكذا ؟ "
إلى متى !
Sunday, March 18, 2007
! المسرحية
مع إشراقة اليوم
.
.
طرحت علىَّ سؤالاً جديد
.
.
" هل أنا سعيد ؟ "
.
.
أدركت أنى مازلت مُكبلاً بالحديد
.
.
بين جنباتى يعتصرنى ألم شديد
.
.
رغماً عنى وعن أنف الآخرين من حولى
.
.
سأظل وحيد !
...................................
" ومالدنيا إلا مسرح كبير "
.
.
أى سخافة تلك ياشكسبير !
.
.
فلتعلم أنى لست بالمُمثل القدير
.
.
فـ إسمح لى أن أتخد وضعى مشاهداً صامتاً
.
.
وإن إنتقدت...
.
.
أعدك بحُسن التعبير
...................................
" أمازلتِ تذكرينى ؟ "
.
.
بكل سخافتى معك . . أذكرينى
.
.
بكل سذاجتى معك . . أذكرينى
.
.
ولا تنسى !
.
.
فى كل يوم وليلة أحضرى خنجرك
.
.
وبذكراكِ أطعنينى !
...................................
أيها القارئ !
.
.
لحظة من فضلك...
.
.
أتظن أن هذا من الشعر والطرب ؟
.
.
إن لم تك تدرك أنه العذاب
.
.
فإعلم أنى أنتظر الموت كل ليلة
.
.
لأجد مقعدى محجوزاً لى
.
.
وأراقبكم من فوق السحاب !
...................................
ذات مره تعجب منى
.
.
" لا أدرى كيف تخشى الظلام وأنت أميره ! "
.
.
واليوم أرد عليه قائلاً :
.
.
ياصاحبى !
.
.
إن شئت فإتبع كلماتى التالية فى الظلام مُتحسساً
.
.
مُظلم : كجوف ليلة حالكة السواد داخلى
.
.
مُؤلم : كبُستان شوكٍ أعدو عليه حافياً
.
.
ناقم : على إمارة أصبحت رغماً عنى لها أميراً
.
.
ولتعلم أن خيال الظل أيضاً بين إمارات الظلام له إمارة
.
.
لا يتحرك . . سعيداً . . ساكناً
.
.
ولتعلم أن بداخلى خائفاً
.
.
ولكنى أبدو أمامك وأمامهم
.
.
هادئاً !
Wednesday, February 07, 2007
! هَـلـوّســة
" الحُب عندك مرض "
أمِن المُمكن أن يُصبح الحُب مرضاً عند شخصاً ما ؟
و ليكن
أصبحت أنا مريضاً بحُب شخص مَا !
فِكرّه...
سأذهب للشيطان لـ يكتُب لى على دواء
ههههههههههه !
.....................
" نفسى أبقى واثق فى نفسى زيك كدا "
بالرغم من عبارات الثناء
وبالرغم من إصطناعى الخبرة فـ الأشياء
وبالرغم من تفاخرى بـ ترديد كلمات الأدباء
لستُ سوى ضعيف من آلاف الضُعفاء !
.....................
فـ لندعنا من هذا الهراء !
فما أظننى أكتب إلا هباء
و ليكن
للكلمةِ رب يحميها من أمثالى المُتطاولين السُخفاء
سأستمر فى سرد الكلمات...فى الصباح وفى المساء
.....................
إن كثيراً من الناس ينبغى ألا تُصافحهم بتلك اليد الرقيقه الحنونه...
وإنما أن تـُصافحهم بيد الأسد...بها مخالب حاده
" من أولئك الناس ؟ "
الذين تلقاهم مُصبحاً ومُمسياً
تملأ أفواههم إبتسامه رقيقه هادئه
يُحسنون التودد إليك...والتلطف لك
وياحسرتاه..من وراء كل ذلك الظلمه والعذاب
و ليكن
قال تعالى
" ولمَن صَبر وغَفرَ إن ذلك مِن عَزمْ الأمُورْ "
صبراً جميلاً والله المُستعان
.....................
و نحن فى ذلك الزمَان
كلُ ُ مِنَا يحتاج إلى الحنان
إزداد إضطراب النفوس وقلقها
عن مصير الحياه يتساءل كل إنسان !
و ينطق بالحيره كل لسان !
و ليكن
فليبحث البعض مِنا عن الأمان
و ليُرهق البعض الآخر نفسه فـ البحث عن السلطان
وفـ النهاية...
أقرب مَا يكُون للإنسَان هو أخيه الإنسَان
Friday, February 02, 2007
! عن النوم . . وأشياء أخرىّ
وحدى أنتظرك ساخطاً . .
وحدى أناجيك ساهراً . .
فـ أنت أروع الأحلام وأشهاها . . .
بعد تعب النهار . . أقصى الأمنيات وأحلاها . .
أتصورك جمالاً عاريا
إمرأة
على أريكة وثيرة مُستلقيه
تُمثل السكون والمُشاكسه
جامعه بين الإمتاع والمؤانسه
! لست وحدى أخشاك
فالكل يخشاك إذا كنت إيذاناً بإنصراف الحبيب
! لست وحدى أهواك
فالكل يتمناك عندما تذهب شِدة الجسد . . ولا يبقى لها من اللمعان نصيب
إذا ما إجتمع الحبيبان . . قيل يا فجر لا تطلع . . ويانوم إذهب !
وإرتاح القلب . . فقيل أهلاً بالنوم . . وياسهر إذهب
فليس لنا بكَ مطمع
...........
! أيها النوم
أنت دواء الآلام
ومخزن الآمال
يستوى عندك الفقير
وصاحب الجاه والمال
أنت طعام من ليس له عشـَاء
رب العباد سيدهم بالسماء . .
خلقك لتكون سيدهم بالمساء
.
.
Thursday, December 14, 2006
! صــُورهْ
وقد هدأت الأجسَاد نَاعِسه
.
.
هبطت على الكون سُكنه هَادئهْ
.
.
وفى نفسى سُكنه مُرهقهْ
.
.
بالسمَاء قطعاً من النُور مُتناثرهْ
.
.
وبالأرض الجُثث هَامِدهْ
.
.
لا أجد من الظلام إلا حُجب كثيفهْ
.
.
ولا أجد بداخلى إلا قطعاً مُتهالكهْ
.
.
أرى لـ الليل جلالـُه
.
.
بعدمَا ذهب َعن النهَار جمالـُه
.
.
وهَا أنَا وحدى جالساً
لا أشبه فى صمتى شيئاً
ولا أشبه فى وجُومى شيئاً
لا أشبه إلا صُورة إنسَان
مُجرد صُورة
صُورة لقطعه جَامِدهْ !
.
.
Wednesday, December 13, 2006
! فِكرّه مُستحيله
أعلم تماماً أن ما أفكر بهِ الآن هو المُستحيل...
فـ تلك ليست بالبدليل...
" أحبها "
قالها قلبى...
ولكن ما الدليل !!
قتلتُ الحُب بداخلى ياقلبى ودفنتُ جثتهُ مُنذ فتره ليست بالقليل...
أوَ تُصبح من جديد الذليل !
لا أدرى...ولكنها الظل الظليل...
ظِل ُ ُ من شمس النهار المُحرقه...
دواءً لى...أنا القلبُ العليل....
إليها ليس لدىّ سبيل...
مُحالُ ُ أن تقبلنى فلستُ أنا سوىّ أخُُ ُ نبيل...
صمتاً ياقلبى وكفاكَ صهيل...
صديقة ً هىّ لا أكثر ولا قليل...
أمحُ تلك الفكره...

Friday, December 01, 2006
! هذيان ميت...
فما أنتِ إلا لفتة من لفتات جُنونى
ولكم سألتكِ أن تقتربى. . وما إقتربتى
ولكم سألت الله أن يُبارك خطيئتى فى حُبكِ
وما صَار يُهمنى إن هُنتى علىّ أم لم تهونى..
صِرتُ أنا لا مُبالى بقصتكِ الخياليه. . وما أبالى إن كُنتِ أنتِ بعذابى تُبالى
وقتلتك بداخل فؤادى..
وما أظننى إلا قتلت فؤادى !

Sunday, November 05, 2006
! " هكذا الدُنيا "
Wednesday, October 11, 2006
! نشرة الأخبار
ألقيتُ على نفسى نشرة الأخبار
نشرة مسكونه بالصمتِ والإنهيار
سكنت مدينة " نفسى " لعنة الإستمرار
يقتلـُنى ليلاً حِصار الأفكار
ويعتصرنى وَجعّ السكوت بالنهار
ليس هُناك فرصه واحده للفـِرار
ليس هُناك طريقاً أسلكه إلا وأجد فى نهايته عبارة
.
.
" قف هُنا...ليس من حقك الإختيار "
.............................................................
على دقات الخامسه صباحاً
ألقيتُ على نفسى نشرة الأخبار
طقس شديد البروده بداخلى
والحُزن يمتد حتى أظافرى !
ونسيتُ فى مدينة " نفسى " أسماء شوارعى
والرعشه تــُصيب أصابعى
وأجلس وحدى واليأس يجلدُنى
على ظهرى. . .
على أذنى . . .
على عقلى . . .
وأطلب من الجلاد أن رفقاً بعقلى
يُفاجئنى بعبارة
.
.
" أصمت...ليس من حقك الإختيار "
.............................................................
على دقات الخامسه صباحاً
ألقيتُ على نفسى نشرة الأخبار
كُنت اليوم أمام الناس ضاحكاً
وبين شفتىّ لا يوجد سوىّ الخراب
وأتفوه بكلمات السعاده أمام الناس مُبشراً
وبين أجزاءى برد الحُزن قارساً
والألم يُجبرنى على الصراخ
.
.
ولا خيار !
.............................................................
على دقات الخامسه صباحاً
ألقيتُ على نفسى نشرة الأخبار
مهلاً ياعقلى فما عاد يحتملُ القلب النار
يُجيبنى ساخراً
.
.
.
" مُخيراً أنت...إما أن لا تختار...أو ليس من حقك الإختيار
وكانت تلك نشرة الأخبار
Tuesday, October 10, 2006
! نصف مُجتمع

Saturday, October 07, 2006
تلك حواء...

Wednesday, October 04, 2006
! معركه

Monday, October 02, 2006
عندما يُجرّم الضحك !

Tuesday, July 04, 2006
إنتحـَـار . .
إنى نسيتك وإسترحت...
يا أحقر إمرأة عرفت..
أغمدت فى قلبك سكينى . . طعنته حتى شبعت
وفى دمك إغتسلت . . ومن جرحك قد شربت
وقتلت حُبك فى وريدى. .
وسيجارتى بفمى !
فلم ينفعل الدُخان . . ولا إنفعلت
ورميت للوحوش جسدك
لا رحمت ولا غفرت !
فعلت بكِ جريمتى ونظفت سكينى ونمت...
وحملت جثتك الصغيره فى أعماقى..
وبحثت عن قبر لها فى الظلام
فما وجدت !
كتبت فيكى ماضياً
وأكتب حاضراً . .
وسأكتب آتياًَ
فى الجميل والقبيح أراكِ !
عندما يغلبنى النوم . . فى أحلامى أراكِ
حتى فى دُخان سجائرى أراكِ
حتى بقتلك ما إسترحت !
أأنتِ القتيل أم أنا ! ؟
حبيبتى
.
.
لم أقتلك أنت
.
.
بل نفسى قتلت !!
Friday, June 23, 2006
! إمارة الظلام . .
! لو لم أكن نزارياً . .
! إمرأة من نـار . .

عمال يكتب فى أشعار
.
.
عامل نفسه نزار
.
.
مفكرنى هحنله الحُمار !!
لعبت بيه وخدت اللى عايزاه . . خليه شايل الأسفار !!
ياعم مكنتش بحبك دانت ثرثار
خليك كدا وإخبط راسك فى الجدار
معرفش شاغل نفسه ليه ماهى أصل الدُنيا أدوار !!
لعبت دورى ولعب دوره بكل إقتدار
كان عايش زمان فى الوهم وبين وبين نفسه بيقول إسترها ياستار
كان يفضل يقولى كلام ومفكر نفسه بيعزف بالمزمار
كنت بحس إن كلامه خوار
عمال يطاطيلى فى راسه . . طب اقع ياسيدى فى بير مالوش أرار
مانت اللى جبته لنفسك . . خليك عايش لوحدك فى النار !!!



